• ×

05:17 مساءً , الأربعاء 16 جمادي الثاني 1443 / 19 يناير 2022

الدكتور / محمد بن احمد الرشيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اسم لمع في جزيرتنا المترامية الأطراف ، وفي مملكتنا الحبيبة ، معلماً و مربياً فاضلاً للأجيال ، وأستاذاً في التعليم العام والجامعي ، ومنظراً وقائداً تربوياً ، ووزيراً ناجحاً بكل المقاييس ، نقل وزارة المعارف - التربية والتعليم - في عهده نقلها في كل المجاﻻت ، وتعدى اسمه الحدود الإقليمية إلى العالمية .
كانت وزارة التربية والتعليم في عصرها الذهبي في عهده .
أصل في وعي كل إداري وتربوي العمل بروح الفريق الواحد ، ورفع كثيراً من الشعارات بغرض استنهاض الهمم وترسيخ القيم ، كان من أهمها وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة .
بذل كل مافي وسعه ، وسعى حثيثاً لجعل التربية هم كل مواطن ومواطنة في بلدنا الحبيب المملكة العربية السعودية .
كان كريماً في أخلاقه وتعاملاته ومواقفه ، كان شورياً وسخيا في تفويضه .
أذكر من كرمه وخلقه وطيبته وقربه من كل من عمل معه ، أنه قال في أحد الإجتماعات على مستوى القيادات العليا والمتوسطة . قال : إخواني ﻻتطلبوا مني فوق قدرتي ﻻشيء عندي خافٍ عليكم ، كل ما في صلاحياتي فهو لكم . فماذا بعد .!؟
في عهد الدكتور محمد الرشيد طافت بعثات وزارة التربية كل
دول العالم بحثاً عن النموذج الناجح مع الحفاظ على الثوابت وكانت التوعية اﻹسلامية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في أحسن حاﻻتها واكثرها افتتاحاً لمدارس تحفيظ القرآن الكريم والواقع شاهد على ذلك .
وهذا أمين عام التوعية حينها الدكتور سعود العاصم يقول على مسمع من الناس في أكبر اﻹجتماعات إن التوعية اﻹسلامية في عهد محمد الرشيد في عصرها الذهبي .
ناهيك عن بقية العلوم والمعارف والرياضيات والتدريب والأنشطه والمباني والمرافق والتربية الخاصه والتعليم الموازي.
قاد الدكتور محمد الرشيد فريقاً كبيراً من التربويين في طول البلاد وعرضها وحراكا تربويا هو اﻷول واﻷكبر من نوعه حتى أصبحت التربية والتعليم في عهده حديث الساعه ليس في الداخل فحسب بل وفي المحيط الإقليمي بشهاداتهم
رحم اللّه الدكتور محمد بن احمد الرشيد وأسكنه فسيح جناته وغفرله وجعل كل ماقدم في موازين حسناته ، وجمعنا به في الجنه إنه على ذلك قدير .

بقلم /د ظافر بن سعيد حبيب

 0  0  2125