• ×

04:34 صباحًا , السبت 29 ربيع الثاني 1443 / 4 ديسمبر 2021

وحدة وطن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فنحن نرى مايحدث من حولنا في دول العالم من اشتعال للفتنة وتفرقة وأحزاب و جماعات مما تسبب في الإخلال بأمنهم ودمار مدنهم ومساكنهم ومدارسهم وانتشار القتل والفقر اسأل الله ان يجمع كلمتهم ويصلح أمرهم فنحن لانتمنى لهم إلا كل خير و في نفس الوقت نرى الحقد الخارجي يحاول ان يأجج الفوضى في المجتمع السعودي ولم يعلموا أن المجتمع السعودي عموما لا يؤثر على وحدتهم لا إعلام فاسد و لا خبر قادح لأنهم مجتمع متفتح متعلم متعاون محبون لبعضهم البعض مترابطون مع الحكومة جمعتهم الكلمة وجمعهم الحب وجمعهم انهم لايرضون لأي كان بإضعاف هذه اللحمة محاولات عدة وكما تعلمون لإضعاف الوحدة السعودية كلها باءت بالفشل بل لم تزدنا إلا قوة وذكاء وفهما لما يخططون له أتكلم عن نفسي وعن كل من في هذا البلد الأمين نتنقل في أراضي المملكة العربية السعودية والتي مساحتها ( 2,149,690 ) كم من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب لافرق بين قبيلة وأخرى ولا فرق بين تعامل منطقة وأخرى دولة يسودها الحب والإخاء والعطاء ننام هانئون و نستيقظ على عيشة كريمة هانئة ولئن شكرتم لأزيدنكم فاللهم لك الحمد والشكر على ما أنعمت به علينا من أمن وأمان ورخاء فلتستمر الوحدة السعودية ولنستذكر عن النعمان بن بشير ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التحدث بنعمة الله شكر وتركها كفـر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والجماعة بركة والفرقة عذاب»

وقال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ: «يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة؛ فإنهما السبيل في الأصل إلى حبل الله الذي أمر به، وإن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة» وقد اهتم ديننا الحنيف بالأمر على الإعتصام بالله و النهي عن التفرقه في قوله تعالى ( ﴿ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ﴾ [آل عمران: 103
أسأل الله أن يجنبنا مواطن الزلل والفرقة والخصومة؛ وان يديم علينا وحدة هذا البلد الأمين إنه سميع مجيب

 0  0  916