• ×

05:18 صباحًا , السبت 29 ربيع الثاني 1443 / 4 ديسمبر 2021

بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة للملك سلمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

تمر على المملكة العربية السعودية في هذه الأيام ذكرى غالية مجيدة وهي ذكرى مرور أربعة أعوام على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله زمام الحكم في المملكة العربية السعودية وهذه الذكرى الغالية ليست فقط على الشعب السعودي الكريم ولكنها أيضاً على جميع الشعوب العربية والإسلامية. وذلك أن شخصية خادم الحرمين الشريفين القيادية التي تتسم بالحسم والعزم أعادت للجميع عزتهم وثقتهم بما يمتلكون من مقومات القوة والصمود والحفاظ على المصالح والاعتزاز بالثوابت والدفاع عن القضايا العربية والإسلامية، والمتأمل لمواقف بلادنا الحبيبة تجاه القضايا الخارجية يجدها أقرب ما تكون إلى المثالية في دفاعها عن اليمن وإعادة شرعيته ومنع الانقلابين الحوثيين من بسط سيطرتهم على الشعب اليمني الكريم وفرض الأجندة الإيرانية الإرهابية عليه وتهديد حدود المملكة وفي فلسطين استمرت المملكة العربية السعودية في دعمها الثابت للشعب الفلسطيني لإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية وكان لمواقفها الأصيلة وقوتها المعتبرة أكبر الأثر في بقاء القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني كما أن موقف خادم الحرمين الشريفين الأخير في اجتماع قمة مجلس التعاون الخليجي التاسع والثلاثين والذي أكد فيه على ضرورة بقاء مجلس التعاون واستمرار دوره في الحفاظ على أمن الخليج العربي ومصالح شعوبه وحرصه حفظه الله على لم الشمل وعودة الأخوة بما يضمن مصالح المملكة ويمنع الأذى عن بلادنا كما أن مواقف المملكة المشهودة في الدفاع عن المسلمين في أصقاع المعمورة غير خافية على كل متأمل ومن ذلك موقفها من الروهينغا في ميانمار وبورما وغير ذلك كثير
وفي المجال الاقتصادي أصبحت المملكة العربية السعودية ضمن أكثر الدول العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم بل تبوأت المركز الثالث عالمياً في الاحتياط النقدي العالمي متخطية بذلك كثيراً من الدول المتقدمة وإذا رغبنا في حصر إنجازات حكومة بلادنا في الأربعة أعوام الماضية فإننا لن نستطيع ويكفينا فخراً التمثيل بأمثلة لمشاريع عملاقة طموحة ستدر على بلادنا مليارات الريالات ومئات الآلاف من الوظائف تحقيقاً لرؤية بلادنا 2030 ومنها
إنشاء مدينة وعد الشمال والتي تركز في استثمارها على استخراج الفوسفات وتصديره من مدينة رأس الخير في المنطقة الشرقية وكذلك نيوم والقدية ومشروع مدينة الملك سلمان للطاقة سبارك الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في هذا اليوم وهو مشروع جبار لو لم يكن في هذا العام إلا هو لكفانا فخراً فكيف ومعه مئات المشاريع الكبيرة المماثلة وتهدف هذه المدينة
إلى توفير سلسلة الامدادات المرتبطة بالصناعات والخدمات المساندة لقطاعات الطاقة في المملكة والمنطقة بشكل عام من خلال توفير بنية تحتية بمواصفات عالمية للمستثمرين العالميين في قطاعات أعمال التنقيب وإنتاج النفط الخام وتكريره والصناعات البيتروكيميائية والطاقة الكهربائية وإنتاج المياه ومعالجتها إذ يبلغ الإنفاق السنوي لدول مجلس التعاون على هذه القطاعات أكثر من 100 مليار دولار. ويعد المسؤولون عن تطوير المدينة بأن المشروع سيخلق 100 ألف فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة بالإضافة إلى عوائده للاقتصاد المحلي المقدرة بنحو 6 مليار دولار (22.5 مليار ريال) ويستهدف توطين أكثر من 300 منشأة صناعية وخدمية حين اكتمال انشاء المدينة. وفي مجال التعليم فإن خادم الحرمين الشريفين قد أولاه أهمية خاصة ولا أدل على ذلك من حرصه في هذا اليوم الذي تمر فيه ذكرى البيعة على الاجتماع بجميع مسؤولي التعليم في الجامعات والتعليم العام ليشملهم حفظه الله برعايته ويحفزهم بقوله وفعله وليشعرهم بأن بناء الإنسان وتعليمه والاستثمار فيه أكبر مكتسبات الوطن إضافة إلى ذلك فإن الإنفاق على التعليم ما يزال يتصدر المرتبة الأولى في ميزانية الدولة ونحن تجاه ما ذكر من أمثلة على إنجازات خادم الحرمين الشريفين لنسأل الله تعالى أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين ويعينه على تحقيق طموحاته في بناء المملكة وتحولها إلى دولة عظمى ورغبته في إسعاد المواطن السعودي ورفاهه والتهنئة بهذه الذكرى الرابعة للبيعة هي لكل مواطن سعودي ولكل محب للخير والسلام والتقدم .
مدير مكتب التعليم ببني عمرو
عايض بن عبدالله القرني 3/4/1440هـ

بواسطة : عايض بن عبدالله القرني
 0  0  532