• ×

04:31 صباحًا , السبت 29 ربيع الثاني 1443 / 4 ديسمبر 2021

اليوم الوطني ٨٩ (زمنٌ مديد، وبلدٌ فريد، وعهدٌ جديد)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


زمنٌ مديد
وللعام التاسع والثامنون، يغمرنا يومٌ وطنيٌ كريم، وذكرى رجلٍ مجددٍ عظيم؛ نحتفل ويحتفل فيه ثرى الوطن وجباله وهضابه وسهوله بذكرى المؤسس وتأسيس مملكة العز والتوحيد (المملكة العربية السعودية) إنه يومٌ يقف فيه الوطن قيادةً وشعباً، إجلالاً وتقديراً لمن بذل النفس والنفيس، لتوحيد أطراف هذا الوطن الشاسع المعطاء .. فقد سَاد بتضحيات المؤسس في البلاد النعيم والرخاء، وعم في الناس الأمن والإخاء، وازدانت العقول بالعلوم والإرتقاء، فلله الحمد والثناء، ولجلالة الملك الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- الشكرُ والدعاء.

عبدالعزيز الذي نالت به شرفا
بنو نزار وعزت منه قحطان
مقدم في المعالي ذكره ابدا
كما يقدم باسم الله عنوان

بلد فريد
فريدٌ بقيادةٍ حكيمةٍ و رشيدة، ابتدأت منذو بزوغ نور دعوة جلالة الملك المؤسس طيب الله ثراه، وعَقِبَه في الخير أبناؤه خَلَفاً عن سَلَف، حتى عهدنا هذا في ظل سادس ملوك هذه البلاد، سمو سيدي ومولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- والذي تجسَّدت في عهده (قيادة العزم والحزم)، شديد بطشٍ على أعدائه، حكيم رأيٍ في اتخاذ قرارته، صارم فعلٍ في تنفيذ أحكامه، ثابتة في الحق أقواله وأعماله، فأصبح عهده (عهد العز والسؤدد)،
كما تجسَّدت في عهده (قيادة رحمةٍ وكرم) فهو مغداقُ خير على شعبه وحلفائه، ومُحقُ حقٍ ولو على نفسه، ومنتصرٌ للمظلوم ولو على أبنائه، فأصبح عهده (عهد العدل والإنصاف).

وفريدٌ هذا البلد بشعبٍ كريم، نبيل، وفيّ مع قياداته وملوكه، فقد سخروا أنفسهم ليكونوا خير لبنة لبناء أساسات هذا الوطن وحفظ ثرواته ومقدساته ،والتقدم به في مراحل النمو والازدهار، والتنافس على بذل الغالي والنفيس، ليكون في مصاف دول العالم المتقدم، اقتصاديا وعلمياً وحضارياً (شعب أحبوا ملوكهم فأحبوهم).

عهد جديد
ومن منظور العالم أجمع، فقد بدأ عهدٌ جديد، ببداية عهد ولي العهد الشاب الفذ، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- فأصبح خيرَ معين لخادم الحرمين الشرفين في حكمه وعهده، وأمهرَ ربانٍ لسفينة الوطن بأسره، فأوجد للسفينة وِجْهة أمانٍ وجزيرة وأركان، أسماها رؤية ٢٠٣٠ فأتقن مراسيها، وأظهر أسرارها وخوافيها، لتكون مرسىً جديداً لاقتصادٍ جديد، متعددةً فيه الموارد والثروات، وتتوفر فيه فرص العمل والعملات، لتتنافس دول العالم لتكون لها في وجهة سفينة وطننا وجزيرتها موانئ، وبمولد رؤيته البصيرة والبديلة أوجدت استراتيجياتٍ حديثة، ستوفر للوطن وأبناءه مصادر دخلٍ كثيرة، تزيد من ثراء الوطن وشعبه، وتوفر لهم فرص العمل الكريم وبيئة جذبٍ لاستثمارٍ مستديم.

وإن أزهى حلة للاحتفال بذكرى يومنا الوطني التاسع والثمانين، أن نُجدد البيعة والولاء، وأن نستمر في حمل المسؤولية والعمل لأداء الأمانة والمشاركة في النهوض والبناء، ودفع عجلة الازدهار والنماء، التي يقودها سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وما ذلكم إلا وفاء! وما للإحسان إلا بمِثله جزاء.


ثم إنني بهذه المناسبة،
أصالة عن نفسي ونيابة عن قبائل كعب بني عمرو ( تهامة والسراة والبادية) أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين ومقام سمو ولي عهده الأمين وسمو وزير الداخلية وسمو أمير منطقة عسير -حفظهم الله- وإلى الأسرة الملكية الكريمة والشعب السعودي العظيم بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثمانين، سائلاً المولى عز وجل، أن يحفظ علينا أمننا وإيماننا، وأن يعز بالدين ولاة أمرنا، وأن يجعلهم درعا وحصنا لديننا ومقدساتنا.

والله ولي التوفيق

محمد بن حسن بن زهير آل وافي
شيخ شمل قبائل كعب بني عمرو

بواسطة : محمد بن حسن بن زهير آل وافي
 0  0  362