• ×

04:40 صباحًا , السبت 29 ربيع الثاني 1443 / 4 ديسمبر 2021

"نظرا لقرب موسم الصيف" أهالي النماص يضعون "حزمة مطالب" على طاولة مسؤولي الجهات الحكومية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
المركز الإعلامي - عبدالله ظافر - تعد محافظة النماص إحدى أهم الوجهات السياحية على مستوى المملكة، لما تمتلكه من مقومات سياحية جعلتها مقصد الكثير من مناطق المملكة ودول الخليج العربي وذلك من محبي الطبيعة والأجواء المعتدلة وعشاق التراث فالنماص تحوي العديد من القصور الأثرية والمتاحف.

ولعل من أهم أولويات سمو أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال الرقي بالأماكن السياحية في عسير لتواكب رؤية الوطن 2030 وتحقق رؤية هيئة تطوير عسير ومن أهمها الشريط السياحي بمحافظة النماص والذي يوليه سموه جل الرعاية والاهتمام.

وبما أن النماص حضيت خلال الأعوام الأخيرة بتزايد في عدد الزوار فذلك يحتم مضاعفة الجهود من قبل مسؤولي بلدية النماص والمجلس البلدي وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بما يواكب النقلة النوعية للمحافظة، وفي مقدمتها البنية التحتية الأساسية للأماكن الأكثر ارتيادًا.

ولكون الشريط السياحي بالنماص من أهم المواقع التي يرتادها الزوار فإنه لم يحضى من العام الماضي إلى وقتنا الحاضر بأي تطوير بارز أو نقلة نوعية.

وبذلك فقد تقدم عدد من مشائخ وأعيان وأهالي محافظة النماص بطلب لسعادة محافظ النماص قام بتقديم ذلك الشيخ حسن بن فضل الزيداني شيخ قبيلة آل زيدان طالبوا من خلاله الجهات المعنية في المحافظة للعمل على الاهتمام بالشريط السياحي من حيث السفلتة والإنارة والرصف والدهانات وكذلك القرى المجاورة للشريط السياحي فمن خلال هذه القرى يتم الدخول للمتنزهات، والعمل على توسعة الطريق السياحي كاملا بدءًا من شعف آل وليد إلى مركز وادي زيد ، مع تطوير الشريط السياحي وتجهيزه لاستقبال الأعداد المتزايدة من مرتادي تلك الأماكن، كذلك تذليل العوائق لاستئناف العمل في حديقة (العين) وإعادة تأهيل الحديقة المقابلة للبلدية، وتحسين مداخل المتنزهات من المجسمات الجمالية والتي تحاكي تراث المنطقة وترشيد الزوار من خلال اللوحات التعريفية بالمواقع السياحية حيث أن هناك أكثر من ١٢ مدخلا للمتنزهات تفتقر ١٠ منها للوحات الإرشادية، كذلك طالب الأهالي بتحسين طريق الملك فيصل على امتداد المحافظة من حيث إعادة تأهيله وبخاصة الجهة الشمالية مقابل اسواق العثيم إلى مركز السرح ، والعمل على تحسين المنطقة المركزية وسط المدينة حيث القصور الأثرية والتي تعج بالزوار وعابري الطرقات هناك ، بالإضافة إلى الاستفادة من السدود حيث تعد رافداً سياحياً يميز النماص عن غيرها.

وأشار الأهالي إلى أن الوجهة الأولى والرئيسة هي الشريط السياحي مما أعطى مؤشراً مهماً لضرورة الاهتمام بهذا الشريط وتطويره، حيث أنه خلال الأربع سنوات الماضية لم يحضى غرب الشارع العام (القرى والمتنزهات) من رؤوس شري جنوب المحافظة إلى آخر حدود بلدية النماص من جهة الشمال( المدانة) بما حضيت به أجزاء المحافظة الأخرى من خدمات بلدية بالرغم من أن هذا النطاق هو الوجهة السياحية الأولى الهامة والجاذبة للمحافظة، لاسيما وأن موسم الصيف على الأبواب حيث من المتوقع أن يكون استثنائيا يتضاعف فيه عدد القادمين من الزوار والمصطافين .



image

image

image

image
بواسطة : abc123
 0  0  492